المنشد المطرب محمد نادر


عندما توضع السياسة و الموسيقى في الخلاط:الجزء 1

كتبهاشتاء و صيف ، في 7 يونيو 2008 الساعة: 01:52 ص

    

بدأت كوكبة من الفنانين العرب هذه الأيام في التودد من دول عربية بعينها   و محاربة أخرى لأغراض سياسية و اقتصادية مستعملين سلاح الفن.

 

نانسي عجرم عرفت كيف تضرب عدة عصافير بحجر و احد بعد أن استمالت الشعب المصري و امتصت غضب الإسلاميين و النقابيين المصريين أكبر معارضي فنها بعد أن غنت أغنية أنا مصري.هذه الأغنية قفزت بنانسي إلى مرتبة مميزة في قلوب المصريين البسطاء ما جعل حب نانسي ينتقل من الصغار إلى الكبار؟ 

نانسي فعلت نفس الشئ في الكويت و بلدها لبنان عند النكبات و تنوي الغناء   لدول أخرى بعينها كالمغرب بعد نجاح كل حفلاتها فيه بنسبة أكبر من عدة دول عربية و عالمية.

 

نانسي و منتجها جي جي لامارا مستعدين للغناء حتى لدولة الهونولولو لو كان الأمر سيجني المزيد من  العملة الصعبة ربما لمنافسة مداخيل الفنانين الاوروببين و الأمريكان الذين لا يتملقون لأحد في أغانيهم بل يكتبون ما يحسون به بألبوماتهم التي يفوق توزيعها الملايين حول العالم و التي تباع بأكثر من 25 دولار للسيدي الواحد بالمقارنة مع المنتجين و المطربين العرب الذين لا يجنون إلا الفتات جراء القرصنة المنتشرة في الشوارع و في المواقع الالكترونية التي لا يحكمها لا حسيب و لا رقيب و التي أرجعت الفن العربي إلى العصر الحجري بعد قدموا تراثنا بالمجان او بباخس الأثمان.  

 

الشاب خالد من المطربين الأذكياء أيضا لان ورائهم منتجين يهود أذكياء و استطاعوا أن يجنوا وراءه الملايين بعد أن كان نمرة رابحة في الجزائر و المغرب فقط في الثمانيات, و لم يستطع الخروج إلى العالم العربي و العالم إلا بداية التسعينات بأغنية ديدي و منتجيها أصحاب شركة بي ام جي اليهودية.

 

المغرب احتضن الشاب خالد لأزيد من 26 سنة و كان دائما بلده الثاني بقدر الحب الذي يبادله الجمهور المغربي من طنجة الى الكويرة دون النظر إلى أصله الجزائري و جنسيته الفرنسية لكن لفنه ,وبحكم اقترانه بزوجة مغربية مند أكثر من 13 سنة منحته في هده الفترة ثلاثة أطفال. 

 

الشاب خالد حطم الرقم القياسي في عدد الحفلات المنجزة له في المغرب سنويا حيث بين 2007 و 2008 قام خالد بإحياء أزيد من 35 حفل بين خاص و عام

بعد أن تعرض للعديد من المضايقات في بلده الأم الجزائر و لدى بعض الجزائريين القاطنين في فرنسا و عدة دول المعارضين للوحدة المغاربية و الاستقرار المغربي

75khal 

الشاب خالد كاد أن يقضي أجله الصيف الماضي بعد تعرضه لحادث سير لم يكن برئ بعد إحياءه حفل في مدينة وجدة على الحدود الجزائرية و كان قد حمل في الحفل الراية المغربية بكثرة على حساب الراية الجزائرية رغم حضور جالية مهمة من الجزائريين للحفل و نقل بعض أطواره في التلفزيون الجزائري.

 

في حفل أحياه خالد ابريل الماضي في اسبانيا حضرته عدة جاليات مغاربية و خاصة الجزائرية و المغربية وبعض أعضاء من أعضاء دولة المرتزقة البوليساريو فسلم احد الحضور راية دولتهم الصنيعة لخالد و حملها في الحفل. 

 ربما لم يجد خالد فرصة للتكفير عن أخطائه مع الحكومة الجزائرية و بعض المحسوبين على الشعب الجزائري الحر المعارض للوحدة الوطنية للمملكة المغربية إلا التقرب من الجنرالات الجزائريين عن طريق حمل راية دولتهم الصنيعة التي لا يعترف بها في العالم سوى بعض الدول الإقطاعية و الانتهازية و الافتقارية و التي لا تتعدى 5 في المائة من مجموع دول العالم.

 

أو ربما الشاب خالد الذي هاجر  المدرسة في الأقسام الابتدائية  و لم يتسنى له  دراسة التاريخ  المغاربي و العالمي لكي يفرق بين رايات العالم حتى انه لا يقرئ الصحف و لا يحب مشاهدة الأخبار الدموية السياسية و الدموية التي تزخر بها الفضائيات العربية و العالمية.

polisa 

ولربما الشاب خالد كان سكرانا و لم يستطع التفرقة بين راية فلسطين و راية البوليساريو و احتضنها على أنها راية فلسطين و أنا شخصيا أبعد هذه الفرضية لان خالد لا يستطيع حمل راية فلسطين في أي حفل لأنه ببساطة مسنود من اليهود, و عندما حاول عصيانهم مرمدوا به الأرض في وسائل الإعلام العالمية بعد اتهامه بعدة اغتصابات و حمل غير معترف به و سكر و عربدة و مخدرات و خيانة زوجية..

 

            خالد حضر إلى المغرب الأسبوع الماضي لحفل في مدينة مكناس أيام بعد غلطته مع المغاربة,وانقلب عليه الجمهور انقلابة رجل واحد وتعرض للاعتداء بالكؤوس والقوارير الزجاجية و المنددات وكل ما يضرب به بسبب رفعه لعلم جبهة البوليساريو والرقص به وبسبب تأخره في الصعود إلى المنصة وارتفاع  أسعار تذاكر الحفل 1800 درهم مغربي ما يعادل 200 دولار أمريكي للتذكرة الواحدة

 و كان سبب تأخر خالد حسب بعض المصادر باعتلاء مسرح أحد الفنادق الفخمة في مدينة مكناس , إلى ساعة متأخرة من الليل هو عدم الاتفاق على قيمة المكافأة المقدمة له، والتأخر في تحويلها إلى عملة صعبة كما طالب بذلك 

 

تجدر الإشارة إلى أنّ حفلات سابقة للشاب خالد المعروف بـملك الراي قد ألغيت بالمغرب نتيجة موقفه هذا، لكنه تجاوز محاذير القدوم هذه المرة وقدم إلى المغرب التي لم يغفر له جمهوره فيها زلته تلك.

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات عالمية, مقالات عربية, مقالات مغربية, نغمات الجزائر, نغمات لبنان, نغمات مصرية | السمات:, , , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “عندما توضع السياسة و الموسيقى في الخلاط:الجزء 1”

  1. حقيقة لا أعرف ماذا اقول لك أو ما ذا اكتب

    هل أوافقك الرأي أو اخالفك ، ولكن لدي جزم بان كل ما يحث

    لا يوافق العقل والمنطق .

    ونحن معك في كثير من الأمور .

    والشكر لك موصول

    كتبها

    مبارك بن الرواء

  2. تحيا المغرب



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر