
من أبرز نجوم الدورة 44 من مهرجان قرطاج المزمع تنظيمه 11 من الشهر المقبل الفنانة اللبنانية التي تألقت في المغرب مرتين في شهر واحد المطربة ماجدة الرومي، التي ستحيي حفلها في اليوم الثاني من التظاهرة، كما تستضيف الدورة الحالية عددا من النجوم العرب، من بينهم وائل جسار، ومروان خوري، ونجوى كرم، ولطيفة، ونور مهنا، وصابر الرباعي، وكاظم الساهر، وأنغام، وأمينة فاخت، إضافة للنجم السنغالي يوسو ندور والفنان الجمايكي الشهير شاجي
وأعلنت اللجنة المكلفة بالتنظيم ا أنها لن تتعامل مع ما أسمته بمطربات الإغراء والإثارة المعروفات على الساحة و على رأسهم السلقوطة هيفا؟
وقال سمير بلحاج يحيى، مدير الدورة الحالية، في مؤتمر صحفي، إن مهرجان قرطاج مخصص للاستماع والإنصات وإنعاش الأذن، لا الاستماع بالعين، في إشارة إلى أن المهرجان يرفض مطربات العري والإثارة.
وبرر مدير المهرجان غياب المطربة اللبنانية فيروز عن قرطاج برفضها اعتلاء مسرح قرطاج، قائلة إن صوتها لم يعد يتلاءم مع رطوبة المسرح. وقلل يحيى من أهمية الانتقادات التي تعرض لها المهرجان أخيرا، الذي وصفه أحد المعارضين بأنه احتكار لشركة روتانا لقرطاج، والتحكم فيه بشكل مستفز وكأنها الجهة المنظمة، مشددا على أن المهرجان أملى كل شروطه خلال اتفاقية الشراكة التي أبرمها مع قناة روتانا للموسيقى، لأن اسم المهرجان عريق وكبير جدا.
وأشار سمير بلحاج إلى أن المهرجان سيكرم الفنانة الراحلة صليحة، وهي أشهر مغنية تونسية بمناسبة الذكرى الخمسين لوفاتها من خلال حفل بعنوان أم الحسن غنات، تشارك فيه أصوات نسائية مثل نبيهة كروالي، ورحاب الصغير، ودرة الفوراتي.
وأوضح مدير المهرجان أن برنامج الدورة الحالية يتضمن 44 حفلا موسيقيا ومسرحيا، إضافة إلى عروض أخرى موازية ستقام بقصر العبدلية، على أن يفتتح المهرجان بالعرض الاحتفالي لمة وزهو، وهو عرض يضم أكثر من 300 مشارك يستعرض مواقف من الحياة اليومية في تونس في السوق والمقهى والحافلة والشواطئ.
ويشارك في المهرجان ممثلون وعازفون ومجموعات رقص ستقدم مشاهد حية في مزج بين الجد والهزل على امتداد أيام المهرجان.
وتستمر الدورة الحالية حتى 17 غشت، وتختتم بحفل غنائي بعنوان يا ليل يا قمر، وهي جولة في الأشعار والأزجال والموشحات القديمة والمستحدثة لشعراء تونسيين وعرب محورها الغزل.
وتسعى وزارة الثقافة التونسية، وهي الجهة المنظمة للمهرجان, لاستعادة بريق افتقده المهرجان في الأعوام الأخيرة، بعد أن استمر إشعاعه أكثر من ثلاثة عقود من الزمن.
ويأمل نقاد في أن يحافظ قرطاج -الذى تقدر ميزانيتة بنحو 1.5 مليون دولار-,على مكانه كأحد القلاع القليلة للفن الحقيقي في العالم العربي، لاسيما بعد إلغاء مهرجان جرش هذا العام.
كتبها شتاء و صيف في 01:19 مساءً ::
مدونة شامله ورائعه بالتوفيق

الاسم: شتاء و صيف
