
في أول حضور شخصي له إلى سورية وضمن فعالياتها عاصمة للثـقـافة العـربـية 2008 أعلنت أمانة احتفالية دمشق أن الموسيقي اللبناني زياد الرحباني سيقدم أربع حفلات موسيقية في قلعة دمشق منتصف آب (أغسطس) المقبل.
وقالت الأمينة العامة للاحتفالية حنان قصاب حسن: «نحن في انتظار ان يوقع زياد الرحباني العقد ويطلعنا على عدد الموسيقيين والفنيين المشاركين معه لنؤمن الحجوزات اللازمة.
ولفتــت قصاب حسن إلى محاولة الطرفين، الرحباني والأمانة، الوصول إلى أفضل صيغة لإقامة الحفـلة، في قلعـــة دمشق «بحيـــث تستوعب عددا كبيرا من الجمهور وتكون الأجواء مناسبة من الناحية التقنية».

وأشارت الى ان «احد التقنـــيين في فرقـــة زياد الرحباني سيأتي إلى دمشق ويحضر بعض حفلات مهرجـان «مــوســـيقى العـالم» (الـــذي يقــام فــي قـــلعـة دمشق بين 16 و23 الشـــهر الجاري) لـــيـرى الشـــروط التي تقــام فيها الحفلات التي تـشــمل فـــرقا عالمية، ويــقترح ما هو أفضل للجمهور والتقنيات.
وفي ما يتعلق بأسعار بطاقات الحفلة، أوضحت أمينة الاحتفالية: «نحن دائماً مع الأسعار الرمزية، لكننا لا نستطيع تحديدها فالعقد بيننا ينص على أن يقوم زياد الرحباني بوضع الحدين الأدنى والأعلى لأسعار التذاكر».
وأشارت قصاب حسن الى أن «مشكلة المكان،لا تزال تقف حائلا دون الإعلان عن حفلات جديدة للفنانة فيروز في دمشق
![]()
وأوضحت أن «النقاش استقر أخيرا على إقامة عروض لمسرحية «صح النوم» مجددا، لكن المكان مشكلة، فنحن نبحث عن مكان يستطيع استيعاب جمهور كبير، لا يقتصر على أبناء العاصمة بل القادمين من المحافظات السورية، ويجب ان يحقق أيضاً الشروط التقنية للعرض المسرحي من سينوغرافيا وغيرها».
وكانــت فيروز قدمت في كانون الثاني (يناير) الماضي، مسرحية «صح النوم» بعد غياب عن العاصمة السورية اسـتمر 23 سنة.
كتبها شتاء و صيف في 01:36 مساءً ::
اخوتي وأخواتي المدونين والمدونات .. بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سوف أنشر هذا الموضوع الذي هو على صيغة سوأل على معظم المدونات التي هي أكثر رواجاً وتعليقاً .. وللكل الخيار بتركه أو مسحه .. والسوأل هـو ...:
خيانــة من أشـد ضرراً على الوطن .. السياسي ..أم خيانة المثقف ...؟؟؟
لأنه حسب الملاحظ ثبت إن خيانة المثقف أشد ضرراً على الناس والوطن والمعتقد .. من خيانة المقاتل والسياسي لأن خيانة هؤلاء من الممكن تصحيح مفاسدها بجهد اقل ولو بعد حين .. إذا بقي المثقف دينياً والمحصن بأخلاق فاضلة وعقل مستنير ثابتاً ومحباً لدينه وأهله ووطنه وشريفاً ونظيفاً ونزيهاً ... أما إذا خان المثقف ذكرأً كان أم أنثى ..
فتلك هي الكارثة والمصيبة .. كما هو حاصل حالياً للكثير من مثقفينا .. ممن يقدم مصلحة طائفته وحزبه ومذهبه .. عـــلى مصلحة الوطـــن الذي يتغنى بـه .. أو حتى تقديم مصلحته الشخصية على مصلحة الوطن لخدمة طرف ضد طرف لقاء دراهم معدودة سواءً كانت بالدولار أو الريال أو التومان .. ولا يهمه شيء ما دام رصيده يكبر وينموا في البنوك حتى لو كان ذلك النمو فوق نهر الدم الذي يجري بسبب ما يدون قلم ذلك المثقف في الصحف أو ما يدلي به من أراء في الفضائيات وعموم وسائل الإعلام لخدمة هذا الطرف أو ذاك فهو جاهز لقلب الحقائق لمن يدفع أكثر .. وهو يعلم أنــه كاذب ومزور للتاريخ وللحقائق وخائن لله ولرسوله ولوطنه ولأهله ..
حين يقلب الحقائق ذلك المثقف فيظهر الخائن بطـــلاً .. والشريف خائنــاً ...!!!
فهل ننتبـــــــه لخيانــة ذلك المثقف الذي خيانته هـــي أشد من خيانة غيره من الناس .. يــــا نـــاس وتؤيدوني في هذا الرأي ..!!!

الاسم: شتاء و صيف
