الأغنية العربية من الطير الوروار إلى الحمار؟
كتبهاشتاء و صيف ، في 27 نوفمبر 2006 الساعة: 17:25 م


أصبح من المعتاد أن نستمع إلى أغاني يشبه فيها المطرب حبيبته بحيوان ما معروف برقته أو برشاقته أو بجمال عينيه .وحين ظهرت أغان مثل "غزال اسكندراني" التي كتب كلماتها الراحل مرسي جميل عزيز وغناها الراحل أيضاً محرم فؤاد وتقول كلماتها "يا غزال اسكندرية، الشوق رماني، ع الحليوة الأسمراني، الأسمراني يا غزال"، ولجأ الفنان الشعبي محمد رشدي إلى الحيوان نفسه ليدلل على عشقه وولهه للمحبوبة، فقال: «كعب الغزال يا مِتْحنِّي بدم الغزال، ما تبطَّل تمشي بحِنيّة لَيْقوم زلزال

كاظم الساهر أيضا تغنى بالغزال من كلمات الشاعر عزيز الرسام: «غزال وما يصيدونه وما لاحه سهم صيد، يصيد بنظرة عيونه، هيهات وحلم ينصاد».
و أيضا في المغرب عندما غنى المرحوم المعطي بن قاسم "علاش يا غزالي" و الأمثلة كثيرة..
وإذا كانت أغاني الغزلان كثيرة في عالم الغناء العربي، فكذلك الطيور التي لجأ إليها الكثير من الشعراء وكتاب كلمات الأغاني ولعل أبرزها «الطير المسافر» للفنانة نجاة الصغيرة و«طير الوروار» للفنانة فيروز و «الطير المهاجر» للفنان السوداني محمد وردي. ومالت أغان أخرى إلى تحديد نوع الطائر مثل الأغنية المصرية الشعبية «بتغني لمين يا حمام» و«يمامة بيضا».

كما كتب الراحل صلاح جاهين عن الطاووس في أغنية مسلسل «هو وهي» التي غناها الراحلان أحمد زكي وسعاد حسني وقال فيها «ما تنكريش إن الطاووس أجمل من الطاووسة”. وغنت الفنانة ماجدة الرومي أغنية «العصفورة» و أميمة الخليل و أغنية "عصفور طل من الشباك" وغيرها الكثير من أغاني الطيور .

حتى عالم الحشرات كان له نصيب في خيال المبدعين، فهناك أغنية الأطفال التي تقول كلماتها «أنا فراشة حرة طليقة» وأغنية أخرى للفنانة نيللي «كان في فراشة حلوة صغيرة». كذلك عالم الزواحف حيث تكثر الأغاني التي تتغنى بحكمة “السلحفاة” البطيئة مقارنة بـ «الأرنب» السريع المتسرع. كل ما سبق ذكره من أغان استعان بعوالم الحيوانات والحشرات والزواحف ولاقت استحساناً وترحيباً أو على الأقل لم يتسبب في صدمات نفسية أو فنية أو حتى ذوقية بين المشاهدين. لكن الصدمات «الحيوانية الفنية» بدأت على يد الراقصة نجلا الملقبة بـ «مطربة الحصان»، التي استعانت في إحدى أغانيها بحصان وأثارت موجة عارمة من الانتقاد لاحتوائه مشاهد موحية جنسياً.

وإذا كانت نجلا استعانت بحصان من دون التغني به، فإن «المطرب» الشعبي سعد الصغير كان أكثر تطوراً حين غنى لـ «الحمار» وهو أحد أكثر الحيوانات إثارة للسخرية ويضرب به المثل في الغباء والصوت المنكر في الثقافة الشعبية العربية.
أغنية «بحبك يا حمار» تقول كلماتها: «بحبك يا حمار، ولعلمك يا حمار، أنا بزعل أوي لما، حد يقول لك يا حمار ، يا عم، الحمير كلهم على الطرب عينهم، لابس حزام بدل اللجام، وبترقص بلدي ورومبا، وعليك رفسة إنما إيه، وبتفطر شاي وباتيه، وأيس كريم بدل البرسيم، وبدال التبن مربّى.فإن نغمة هذه الأغنية من أكثر النغمات تحميلاً حالياً على موقعها.

اللافت كذلك أن الكثير من الهواتف المحمولة ترن بين الحين والآخر وهي تشدو «بحبك يا حمار». يشار إلى أن في مصر جمعية عريقة هي «جمعية الحمير» ويعود تاريخها إلى عام 1930 وكان أسسها الفنان الراحل زكي طليمات بهدف رعاية الحمير. وأعيد تأسيسها عام 2004 كجمعية خيرية بهدف رعاية حوالي نصف مليون حمار (وهو العدد المقدر للحمير في مصر). ويحصل أعضاء الجمعية على ألقابهم تبعاً لأقدمية الانضمام إلى الجمعية، فهناك «الجحش» و «الحمار الصغير» و «الحمار الكبير». والمثير أن مؤسسي الجمعية أمضوا سنوات طويلة في محاولات لإشهارها، لكن وزارة الشؤون الاجتماعية اعترضت على اسمها بحجة أنه «غير مناسب ويتنافى والتقاليد/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات عربية | السمات:مقالات عربية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 10:18 م
عندك حق و الله … فكرتني بأغنية شادية,,, قولوا لعين الشمس… حينما تقول
يا حمام ياحمـــــــام ..طير قبله قوام ياحمـــــــام
طير قبله قوام ياحمــــــــام..
خلي له ياحمـــــــــام الشمس حرير ياحمــــــــام
وياناس لو غاب ياناس..خلوه يبعت لي سلام
دي الآه بقولها وهو مايدراش..
وفي بعده طعم الدنيا مايحلاش
أهو غاب الكلام الحلو و الله غاب… و شكراً ع الكلام الحلو…