المنشد المطرب محمد نادر


مدينة جبيل اللبنانية تعيش ليلة حالمة مع سافينا؟

كتبهاشتاء و صيف ، في 6 أغسطس 2007 الساعة: 11:34 ص

 

وجد المغني الاوبرالي الايطالي اليساندرو سافينا نفسه شغوفاً بالأوبرا منذ الصغر حيث درسته أمه تاريخ هذا الفن، وساعده والده بعد أن لمس موهبة حقيقية فيه. اكتشفه المؤلف الموسيقي الإيطالي رومانو موسمارا في بداية تسعينات القرن الماضي اليساندرو سافينا، وسرعان ما بدأ الاثنان بالتسجيل سوياً، وحقق سافينا شهرة واسعة سنة 2001 حين شارك في فيلم «مولان روج» وأدى أغنية التون جون «YOUR SONG» مع الممثل ايوان ماكغريغر.

حاز على جوائز عدّة كان أولها في العام 1989، وغنى في مسارح عالمية خصوصاً في باريس ولندن واليونان، وأصدر أربعة ألبومات أحدثها في العام الجاري في عنوان» سوغنامي».

في مدينة جبيل اللبنانية نهاية الأسبوع كان البحر على يمينه يبدو هادئاً تواقاً إلى

صوته، وميناء الصيادين القديم إلى يساره. ومن خلفه القلعة التاريخية كأنها تنتظر بدء الحفلة. والجمهور شبان وشابات وكهول وعشاق وأحبة متعانقون، أتوا من أماكن بعيدة وقريبة تواقين لهدير صوت يؤدي أغاني كلاسيكية ورومانسية.

وقف ، وسط فرقته الموسيقية بلباسه الأسود الأنيق، ، ثمة من اعتبر أن استضافة سافينا ضمن مهرجانات جبيل الدولية، خطوة ناقصة تسجل على الإدارة، خصوصاً ان المهرجان تعوّد ان يقدم فرق البوب والجاز والبلوز متبعداً بذلك عن الكلاسيكية. لكن صراخ استحسان الجمهور المتواصل وتفاعله مع المغني الايطالي، أثبتا العكس.

استهلت الحفلة بالنشيد الوطني اللبناني على الطريقة الايطالية، تحية للجيش في عيده. تميز سافينا (مولود سنة 1963 في مدينة سيّنا)، بتقديمه برنامجاً منوّّعاً ضم باقة من كلاسيكيات اندريا بوتشيلي وراسل واتسون وجوش غروبان عمالقة البوب أوبرا. وبدا سافينا مرتاحاً على المسرح، يتنقل بخفّة، ممازحاً عازف البيانو مرّات عدة، معلناً سعادته لوجوده في لبنان، متمنياً أن تتم استضافته في المهرجان المقبل. وكان نجح في إيصال الاوبرا بطريقة جديدة الى ملايين المستمعين في العالم، خصوصاً أن جمهور الأوبرا قد يكون محصوراً بفئة من دون غيرها، الا أن سافينا ومن خلال ادخال موسيقى البوب في أدائه الاوبرالي، نجح في الوصول الى معظم الدول الاوروبية وكذلك العربية بعد أن استضافه مهرجان الدوحة الثقافي السنة الماضية، واحتلت أغانيه المراتب الاولى لمدة 14 أسبوعاً متتالياً في هولندا وبريطانيا.

يصعب تصنيف نوع الموسيقى التي يقدمها الفنان الايطالي الممزوجة بأدائه الاوبرالي المبهر. أعجب سافينا بموسيقى الروك والبوب واسترعت اهتمامه فرق تقدم هذا النوع من الموسيقى مثل جينزيز، ذا كلاش، سيمبل مايند ويوتو، وحاول أن يمزج بين هذه الموسيقى وقوّة صوته ورومانسية الكلمات الايطالية. وهذا ما بدا واضحاً في الحفلة حين قدّم أغنية «انكانتي» بطريقتين مختلفتين. في المرة الأولى، كانت الموسيقى صاخبة وقوية، ما جعل سافينا يصل الى أعلى طبقات صوته، من دون أن يؤثر ذلك على العزف الموسيقي. اما في الطريقة الثانية، فعمد الى استعمال الطبقات المنخفضة مع مرافقه للبيانو والتشيلو والغيثار، الا أن سافينا يتبع سياسة الـ «ريموت كونترول» في أدائه، فتارة يخفض صوته االى حد الهمس، وطوراً يصدح به لترتج أرجاء المدينة الأثرية.

أغنى سافينا الحفلة بغنائه بالفرنسية والايطالية والاسبانية، من ألحان عازف الغيثار المكسيكي الشهير كارلوس سانتانا، وقدّم أغنية لشارل أزنفور، وبرع في مقتطفات اوبرالية بطريقته الخاصة مع الحفاظ على أصالتها، واستطاع بسلاسة وقوّة صوته، وبحضوره اللافت على المسرح أن يسرق الآهات من حناجر الفتيات اللواتي صرخن مراراً باسمه، ما دفعه الى الابتسام والتحدث معهن بلغته الايطالية الرنانة والمغناج.

وجد سافينا نفسه شغوفاً بالأوبرا منذ الصغر حيث درسته أمه تاريخ هذا الفن، وساعده والده بعد أن لمس موهبة حقيقية فيه. قدّم عروض أوبرا في أرجاء اوروبا وشارك في عدد من الاوبرات مثل لا بوهيم لبوتشيني، ويوجين أفوجين لتشايكوفسكي.

اكتشف المؤلف الموسيقي الإيطالي رومانو موسمارا في بداية تسعينات القرن الماضي اليساندرو سافينا، وسرعان ما بدأ الاثنان بالتسجيل سوياً، وحقق سافينا شهرة واسعة سنة 2001 حين شارك في فيلم «مولان روج» وأدى أغنية التون جون «YOUR SONG» مع الممثل ايوان ماكغريغر. ويذكر أن سافينا حائز على جوائز عدّة كان اولها في العام 1989، وغنى في مسارح عالمية خصوصاً في باريس ولندن واليونان، وأصدر أربعة ألبومات أحدثها في العام الجاري في عنوان» سوغنامي».

حفلة جبيل انتهت عند الساعة الحادية عشرة ليلاً، الا ان صراخ المعجبات والتصفيق المستمر، نجحا مرتين في اعادة سافينا الى المسرح، ليغني نصف ساعة اضافية على رغم الارهاق الذي بدا واضحاً في صوته، وختم الحفلة بأغنية من الترات الاوبرالي الايطالي، أرقصت الجمهور وأشعلته.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات عربية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “مدينة جبيل اللبنانية تعيش ليلة حالمة مع سافينا؟”

  1. اغاني مولان روج فين

  2. من اشد المعجبين بصوته وأغانيه

  3. من أشد المعجبين بصوته ولديه سحر وجاذبيه واتمنى أن يحترف في مجال التمثيل

  4. من اشد المعجبين بصوته ويتميز بسحر وجاذبيه واتمنى ان يحترف في مجال التمثيل

  5. واتمنا له المزيد من التقدم والنجاح لديه صوت جميل جدا جدا

  6. جداً رائع ..تعجبني فيه الرومنسية التي امتزجت بالقووة ..

    لكنني لا اجد دائما اغانيه الا باليوتيوب ..اريد ان احملها لاسمعها ..فمن يعرف موقع للتحميل ولأستماع يخبرني بذالك ..

    تحياتي ..دودي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر