المنشد المطرب محمد نادر


الإمارات تبحث عن المواهب الجديدة في الكتابة و التأليف

أبريل 15th, 2008 كتبها شتاء و صيف نشر في , مقالات أدبية, مقالات عامة, مقالات عربية, مقالات مغربية, نغمات أفغانستان, نغمات الاردن, نغمات الامارات, نغمات البحرين, نغمات الجزائر, نغمات السعودية, نغمات السودان, نغمات الصومال, نغمات العراق, نغمات الكويت, نغمات المغرب, نغمات اليمن, نغمات تشاد, نغمات تونس, نغمات سلطنة عمان, نغمات سورية, نغمات فلسطين, نغمات قطر, نغمات لبنان, نغمات ليبية, نغمات مصرية, نغمات موريتانيا

 

بهدف تشجيع الشباب الإماراتي والعربي على التأليف وإطلاق مواهبه الإبداعية في شتى مجالات الكتابة, أعطت مؤسسة محمد بن راشد ال مكتوم إشارة انطلاق مبادرة "اكتب" ضمن إستراتيجية المؤسسة التي تهدف إلى بناء قدرات فكرية ومعرفية جديدة في العالم العربي.

 

 والجدير بالذكر أن إذاعة "نور دبي" تقدم برنامجاً يحمل عنوان المبادرة "اكتب"..   يبث أسبوعيا  من الساعة 8-9 مساء كل يوم جمعة .ويتضمن لقاءات مع شخصيات ثقافية معروفة، ومدونين على شبكة الإنترنت، لتقديم النصح والمشورة للراغبين في بدء رحلة الكتابة الاحترافية.

 

تهدف المبادرة إلى صناعة كاتب جديد وليس فقط كتب جديدة على حد تعبير ياسر حارب..ويأتي ذلك من رغبة المؤسسة في إيجاد مزيد من الأدباء العرب إلا أن حارب أكد في حديثه أن الأولوية ستكون لدعم كتاب دولة الإمارات ثم دعم الكتاب الواعدين في جميع أنحاء العالم العربي. ومن ضمن شروط المبادرة التي ذكرها أن يتمتع الكاتب المشارك بخبرة لا تقل عن عام في مجال الكتابة للتأكد من قدراته في هذا المجال، وان تكون المشاركة بال

المزيد


نقابات الفنون العربية تصدر قانونا جديدا بمنع الكليبات الفاضحة؟

أبريل 1st, 2008 كتبها شتاء و صيف نشر في , Cool N Hot MaG, مقالات أدبية, مقالات عالمية, مقالات عامة, مقالات عربية, مقالات مغربية, نغمات آسيا, نغمات أستراليا, نغمات أفريقية, نغمات أفغانستان, نغمات أمريكا, نغمات أندونيسيا, نغمات أوروبا, نغمات اريتيريا, نغمات الاردن, نغمات الامارات, نغمات البحرين, نغمات الجزائر, نغمات السعودية, نغمات السودان, نغمات الصومال, نغمات العراق, نغمات الكويت, نغمات المغرب, نغمات الهند, نغمات اليمن, نغمات اليونان, نغمات ايران, نغمات باكستان, نغمات بريطانيا, نغمات تركيا, نغمات تشاد, نغمات تونس, نغمات سلطنة عمان, نغمات سورية, نغمات فرنسا, نغمات فلسطين, نغمات قطر, نغمات لاتينية, نغمات لبنان, نغمات ليبية, نغمات مصرية, نغمات موريتانيا

asfii 

لأول مرة يجتمع اتحاد النقابات الفنية العربية لكي يتناولوا عدة قضايا مصيرية تهم الفن العربي بشتى مشاربه و خاصة الموسيقى و الغناء اللذان أصبحا مهنة من لا مهنة له.

ahh 

و اتفق النقابيون على محاربة الغناء الساقط و مغنيات الهوى و المطربين الشواذ و المازوشيين و المكبوتين و طردهم نهائيا بلا رجعة إلى الساحة الفنية و منعهم من إصدار كليباتهم المتعرية وشطبهم من قائمة الفن العربي ووضع أسمائهم في اللائحة السوداء لأكثر الأشخاص الخطرين و تصنيفهم في دائرة الخارجين عن القانون و الإرهابيين الخطرين الذين  فجروا الفن العربي و منعهم من السفر خارج حدودهم إلا للضرورة المرضية؟

المزيد


هل مسجد سعد الصغير مسجد الضرار ؟

ديسمبر 7th, 2007 كتبها شتاء و صيف نشر في , مقالات أدبية

بسبب الفتوى التي صدرت بتحريم الصلاة في المسجد الذي بناه وحال الضيق التي كان يعيشها المطرب الشعبي سعد الصغير ابتسمت له الدنيا قليلا عندما قرر مجموعة من أساتذة الفقه والشريعة في مصر استعدادهم للصلاة في مسجده.وأبدت د. سعاد صالح أستاذ الفقه بجامعة الأزهر ود. صبري عبد الرؤوف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر موافقتهما على الصلاة في مسجد سعد الصغير، وإلقاء الدروس الدينية فيه على المصلين، بحسب ما جاء في برنامج "عم يتساءلون" على قناة دريم.

 

وعبر سعد الصغير في اتصال هاتفي مع البرنامج عن فرحته الشديدة بهذه المبادرة، واستنكر ما حدث معه والوقوف ضد عمل الخير الذي رغب فيه، مؤكدا أنه لا يتعاطى المخدرات ولا الخمر، وأقسم على ذلك بالله على الهواء مباشرة لأحمد عبدون مقدم البرنامج، مؤكدا أنه مواطن عادي يكسب قوته ويعيش حياة بسيطة وإن بيته غرفتين وصالة.

والتقطت د. سعاد صالح طرف الحديث من سعد لتؤكد أنه "لم يطلب منها أن تفعل ذلك وأنها لن تفعله من أجله هو شخصيا ولا من أجل أي شخص، بل فقط من أجل إعمار بيت من بيوت الله".

وطلب د. صبري عبد الرؤوف من سعد الصغير التأكيد على أنهم لن يتقاضوا أي أموال نظير قيامهم بهذه الندوات، وأن "سعد" لم يعرض عليهم

المزيد


-الأسود ذو القلب الأبيض-تحفة اوبرالية من أفريقيا

نوفمبر 19th, 2007 كتبها شتاء و صيف نشر في , مقالات أدبية, مقالات عالمية

 

أصدر الكاتب الشهير أرتور يابن عام 1997 أول رواية له، وهي قصة واقعية حول أميرين من شانتي هما كواسي وكوامي، عمل عليها لعشر سنوات. مشروعه الأصلي لكتابة أوبرا حول هذا الموضوع يرتبط بمعارفه الشخصية بالمسرح، ولكن من أجل أن يختار أرتور يابن في كل كتبه، بما في ذلك كتابه الأخير "الاستسلام" شخصيات لها حياة صعبة تقاسي للتغلب على ظروف معقدة "أريد أن اجتذب الاهتمام لما هو غير عادي. كيف تمكنت من الاستمرار في الحياة؟ هذا هو دافعي للكتابة. هناك أيضا شيء مني، من المصاعب التي تجاوزتها. أعتقد أنه من المفيد للعالم إذا نظرت إلى ذلك الوحيد، لأنك لن ترتكب بعد ذلك نفس الأخطاء في حق الآخرين.

  

وصل  نجاح رواية "الأسود ذو القلب الأبيض" سواء بالهولندية أو الترجمات

الكثيرة وأعيد طبعها خمس مرات في نفس السنة، وترجمت إلى حوالي 15 لغة أجنبية.. أعاد الكاتب كتابة النص على شكل أوبرا تدور القصة الواقعية التي كتبها.

يابن حول أميرين إفريقيين احضرا عنوة للحياة في هولندا وتلقيا تعليمها تحت رعاية الأسرة المالكة. يفعل الأول كل ما في وسعه للاندماج، والآخر يقاوم. لن يتمتع الأميرين كواسي و كوامي أبدا بالسعادة 

"حين سمعت لأول مرة أن أميرين منحا كهدية لملك هولندا في القرن التاسع عشر، كنت أريد أن أكتب مباشرة أوبرا حول ذلك، لأنني كنت أعتبر ذلك نصا مسرحيا دراميا كبيرا. كان هناك شيء ما في النص يجذبني إليه وكان علي أن أحكي ا

المزيد


الثابت والمتغير في الإنشاد الديني

أكتوبر 20th, 2007 كتبها شتاء و صيف نشر في , مقالات أدبية, مقالات عربية

"الثابت والمتغير في الإنشاد الديني.. دراسة في الموسيقى الشعبية المصرية" كتاب  صدر عن سلسلة الدراسات الشعبية بالهيئة العامة لقصور الثقافة للباحث د. محمد عمران، وقدم له الروائي خيري شلبي – المشرف على السلسلة مؤكدا انه كان يتمنى أن يقوم احد الباحثين بدراسة هذا الموضوع المهم يرصد فيه هذا النوع من الفن الموسيقى الصوفي الذي تطور من الارتجال إلى ألحان ذات مقومات وأشكال فنية متنوعة.


في البداية يؤكد د. عمران أن الإنشاد الديني تطلق تسميته على نوع من الغناء تأتى منظوماته الشعرية وصيغه الأدبية في إطار الموضوعات الدينية، مثل المدائح النبوية والابتهالات والتسابيح والتكبير والموالد.. الخ، كما عرف كنوع من الغناء ارتبط بفئة من المؤدين اشتهروا باسم "المنشدين" وان أولئك ارتبط نشاطهم الموسيقى بمجالات أداء وبمناسبات اصطبغت جميعها بصبغة دينية.

ثم يقدم الباحث سرداً تاريخيا لتطور هذا الفن حيث يشير إلى أن بعض الآراء تذهب إلى اعتبار الغناء الديني أكثر ضروب الغناء صرامة وأكثرها ثباتا فى الاحتفاظ بالطابع القومي لشعب ما، لأنه اقل من غيره عرضة للمتغيرات المستمرة التي تخضع لها الضروب الأخرى بفعل عدم ثبات الذوق العام، وبفعل تقلب الأهواء وبفعل نزوات الفنانين أنفسهم في بعض الأحيان.


الإنشاد الفرعوني

ويرى د. عمران أن كثيراً من الرواة والمؤرخين وكذلك آلاف الصور والنقوش على جدران المعابد تؤكد أن جانبا من الموسيقى القديمة كان جزءا لاينفصل عن الشعائر الدينية، فلأن ذلك راجع إلى منزلة الموسيقى ومكانها عند المصريين القدماء، وهناك من الأدلة الكثير مما يشير إلى أنهم كانوا يربطون بينها وبين آلهتهم، وكذلك لأن الموسيقى تحمل زخما روحيا عميقا، وقد كان الكهان يعرفون كثيراً من أسرارها، فقد كانوا هم الشعراء والمنشدين والمؤرخين، وكان يوجد على الدوام – في بلاط ملوك مصر – كاهن مرتل وظيفته ان يذكر هؤلاء الملوك بواجباتهم، وان يقيم الاحتفالات تخليدا لذكرى الأعمال الجليلة التي قام بها الملوك الذين ماتوا او الأبطال الذين حازوا شرف الانتصار على الأعداء.


العصر الإسلامي

أما في الإسلام فيرى المؤلف أن كثيرا من الأدلة تشير إلى أن العرب المسلمين لم يعرفوا – في دينهم – ما يمكن أن يسمى بـ "الموسيقى الدينية" التي تدخل عندهم في عداد الشعائر الإسلامية الرئيسية المقدسة، على غرار ماكانت عليه الموسيقى في المعبد المصري القديم، ففي العصر الأول الاسلامى لم تكن هناك حاجة ماسة إلى الموسيقى ولا إلى اى مؤثرات خارجية عما هيأته تقاليد الإسلام من أجواء للتعبد والخشوع تمثلت في قراءة القرآن، والأذان، والتهليل، والتكبير، والتلبية، ونحوها.

ولم يتطور فن الإنشاد الديني ويشهد قفزة ملحوظة الا في عهد الفاطميين، وأصحاب فكرة الاحتفاليات الدينية فهم أول من أقاموا الاحتفال برأس السنة الهجرية، وبليلة المولد النبوي الشريف، وليلة أول رجب، وليلة الإسراء والمعراج، وليلة أول شعبان ونصفه، وغرة رمضان، ويوم الفطر، ويوم النحر، وهم الذين قاموا بالاحتفال بمولد أمير المؤمنين على بن أبى طالب

المزيد


المسرح الغنائي العربي:من الشيخ سلامة حجازي الى الراقصة لوسي؟

مايو 19th, 2007 كتبها شتاء و صيف نشر في , مقالات أدبية, مقالات عامة, مقالات عربية

  

دراسات موسيقية وكتابات نقدية" كتاب صدراخيرا للناقد الفنى الدكتور زين نصار - رئيس قسم النقد الموسيقى بالمعهد العالى

للنقد الفنى - ويتناول الكتاب مجموعة من القضايا الموسيقية، والتأريخ لمجموعة من الآلات الموسيقية العربية كالناى والعود والقانون والكمان ومزجها بالآلات العربية. 

يرى د. زين نصار أن اول من استخدم آلة القانون مع الاوركسترا هو المؤلف الموسيقى المصرى الموهوب ابراهيم حجاج 1916 – 1987 عندما كتب موسيقى فيلم "زينب" 1952 اخراج محمد كريم، وقام بعزف آلة القانون فى تلك الموسيقى عازف القانون المصرى الشهير عبدالفتاح منسى 1924 - 1990 الذى تميز بقدراته التكنيكية البارعة بين معاصريه وبجودة قراءة التدوين الموسيقي، وكان ذلك نادرا فى وقته وقد شجعت قدرات عبد الفتاح منسى المتميزة فى الاداء على ان يفكر المؤلف المصرى القدير ابراهيم حجاج فى اشراك آلة القانون مع الاوركسترا فى اداء موسيقى فيلم "زينب" التى كتبها، وعندما عرض الفيلم خارج مصر فاز بجائزة فى الموسيقى التى رآها الغربيون ذات مذاق خاص وجديد بسبب استخدام آلة القانون مع الاوركسترا. 

المسرح الغنائي

 

ويتعرض د. زين نصار لقضية مهمة وهى "المسرح الغنائى المصري" مشيرا الى ان سلامة حجازى 1852 - 1917 كان له  

السبق فى تقديم عروض من هذا النوع، والتى لاقت نجاحا جماهيريا كبيرا خاصة بعد ان انشأ فرقته الخاصة عام 1905، وقدم العديد من المسرحيات الغنائية التى نذكر منها: "صدق الاخاء - هناء المحبين - البرج الهادئ - السر المكنون - غانية الاندلس - شهداء الغرام - صلاح الدين الايوبي". 

ثم جاء من بعده سيد درويش ابو الموسيقى المصرية الحديثة الذى لحن "13" مسرحية غنائية فيما بين عامى 1917 - 1923 نذكر منها "الهوارى - ولو - عقبال عندكم - أحلاهم - قلنا له - رن - راحت عليك - العشرة الطيبة - هدى - الباروكة"، وقدم كامل الخلعى 1870 - 1938 مسرحيات غنائية ذات موضوعات مقتبسة نذكر منها "كارمن - ياسين - توسكا"، ولحن داود حسنى 1870 - 1937 المسرحيتين الغنائيتين "شمشون ودليلة" و"ليلة كليوباترا" ولحن زكريا أحمد 1896 - 1961 ستا وخمسين مسرحية غنائية نذكر منها: "دولة الخط - آخر مودة - على بابا - الوارث - عزيزة ويونس

المزيد


محمد المازم و البداية في النهاية؟

مايو 2nd, 2007 كتبها شتاء و صيف نشر في , مقالات أدبية, مقالات عامة, مقالات عربية

 

لم يعلن المطرب الإماراتي محمد المازم حتى الآن الأسباب الحقيقية لاعتزاله الغناء وانضمامه الى المدرسة الإنشادية اليوسفية نسبة لسامي يوسف, "، وهي خطوة كان قد قررها قبل حوالي العام تقريباً رغم ظهوره مؤخرا في قناة الشارقة الفضائية ببرنامج ( من الشارقة ) حيث صرح ان الرسالة الفنية هذه الأيام أصبحت بدون هدف سوى تدمير الأخلاق و التقاليد  وانه اتخذ القرار لما اكتشف ان اغلب أعماله الماضية كانت فارغة و ضعيفة.

العديد من الأقلام الصحفية أرجعت سبب الاعتزال إلى الاختلاف الحاد الذي وقع بين المازم و كاتب أغانيه الشيخ نهيان بن زايد ال نهيان.  

وكان الشيخ نهيان في عهد والده الشيخ زايد يكتفي بكتابة الأغاني للمازم متسترا باسم مستعار وبعد موت أبيه قرر نهيان  الكشف عن هويته فطلب من المازم إعادة طبع جميع ألبوماته وذكر اسم الشيخ نهيان كمؤلف لها ونظرا لان بعض الأغنيات لم تكن من كتابة الشيخ فقد وقع خلاف مهني وقانوني بين الا

المزيد


احمد شفيق كامل شاعر الهرمين

ديسمبر 18th, 2006 كتبها شتاء و صيف نشر في , مقالات أدبية

 

أبدع الشاعر الكبير احمد شفيق كامل روائع كثيرة على مدى مشواره الفني وخاصة الأغاني التي كتبها لكوكب الشرق أم كلثوم (انت عمرى والحب كله وامل حياتى ) وغيرها من الروائع العاطفية والوطنية التي حققت نجاح مدوي في الخمسينات والستينات من القرن الماضي؟

والسؤال الآن ماهو السبب فى إعادة طرح اسم هذا العملاق الآن خاصة أن الكثيرين بسبب غيابه الطويل يعتقدون انه ودع عالمنا و لكنة عاد الآن ليفجر مفاجأة وهو على مشارف التسعين من عمره.

 

 

ببساطة هي نفاذ ثلاثة طبعات متعاقبة في اقل من شهرين  من ديوان (انت عمرى) الذي استقبله سوق  مؤخرا للشاعر الكبير احمد شفيق كامل الملقب بشاعر لقاء السحاب وتم إطلاق هذا اللقب عليه بعد نجاحه في الجمع ب

المزيد


رسالة حضارية تبعثها المواويل المصرية

ديسمبر 5th, 2006 كتبها شتاء و صيف نشر في , مقالات أدبية

 

 

يقع الموال ضمن الفنون الشعبية القولية أو المنطوقة، التي تشمل الحكايات الشعبية والموال والأمثال والأقوال السائرة والأغاني الشعبية والسيرة والنكت والألغاز والمدائح. إن وقفة سريعة مع كتاب "الموال السبعاوي في القرية المصرية" للباحث والكاتب الدكتور مصطفى رجب، تكشف عن عمق جمال وحيوية أحد فنون التراث الريفي المصري، والذي يخشى عليه من الاندثار، مع التقدم التكنولوجي الهائل الذي طال القرى والمدن على السواء، وهي قضية أخرى.

أبرز الكاتب في مقدمته، اهتمامه بالجانب التربوي/الأخلاقي في دراسته للموال، مع أهمية فهم التحديث والتنمية بوصفها من أهم وسائل التقدم في إعادة النظر في الموروث الشعبي مع استخدام الدراسات التجريبية، وأخيرا إعطاء القطاع الريفي من المجتمع الاهتمام الواجب لأنه الأكثر أمية تعليمية ومصدر الغذاء للمجتمع، فضلا عن كونه منتج الغذاء والثروة ومصدر رئيسي لثقافة المجتمع. فحيوية المواويل في مصر يبثها المجتمع الريفي الذي يقود الاقتصاد ويحافظ على الموروث الثقافي.

 

ومن أهم ميزات الموال (مع الفنون الشعبية القولية) مواكبة أغلبه لإمكانية التطور، إلا السيرة والمدائح والألغاز وذلك لسهولة الانتشار لاحتوائه على مضامين أخلاقية وتعليمية تعد دافعا سلوكيا مؤثرا في حياة الفرد اليومية.

قدم الكاتب تعريفا للموال، أنه فن غنائي شعبي ملحون شائع، له ثلاثة أنواع:  -البغدادي ويتكون من أربعة أبيات متحدة في القافية،

-الخماسي أو الأعرج ويتكون من خمسة أبيات تتحد فى القافية الا البيت الرابع، -’-السباعي أو النعماني حيث يكون البيت الأول والثاني والثالث والسابع متفقي القافية، والبيت الرابع والخامس والسادس بقافية مغايرة.

وربما الموال السبعاوي وغيره من أنواع الموال تتميز البنية اللغوية فيه بعدد من الخصائص مثل الاعتماد على اتحاد مخارج الحروف في توحيد القافية (كلمة أصابني تنطق صابني) وإبدال الحروف مثل القاف تقلب كاف (مثل الوقت تقلب الوكت) ثم التجنيس وهو الاعتماد على الجناس (مثل عون قد يعنى العون أو المساعدة، وقد تعنى العين) كما تتوافر ما تسمى كلمات للحشو مثل (ها البت وتعنى لابد).

وقد قام الباحث بإجراء تجربته البحثية، بجمع الموال السبعاوي من إحدى قرى صعيد مصر، وهى قرية "شطورة" القريبة من مدينة طهطا، وسوف نعرض لنموذج واحد من نتائج البحث وهو "الزمن".

يتناول الشاعر الشعبي "الزمن" على أكثر من مسار ومعنى ومن ثم الدلالة "الزمن/الناس"، فالزمن هو المسؤول عن الهم الذي يعانيه الشاعر نتيجة هموم الآخرين ومضايقاتهم، بسبب أفعالهم وخداعهم والنميمة والذين يقطعون صلة الرحم والمتربصون.

"الزمن/التنكر" فالذي يفعل المعروف يجزى عن معروفه جزاء مخالفا لمعروفه، والمريض

المزيد


سيد البحراوى و موسيقى الشعر عند شعراء أبوللو

نوفمبر 15th, 2006 كتبها شتاء و صيف نشر في , مقالات أدبية

 

يذهب الناقد الدكتور سيد البحراوى إلى أن موسيقى الشعر واحدة من أهم عناصر التشكيل الفني فى قصيدة الشعر، غير أن هذا العنصر لم يحظَ بالاهتمام الكافي عبر تاريخ الشعر العربي كله منذ العصر الجاهلي حتى النصف الثاني من القرن العشرين.

ويشير د. البحراوى فى كتابه "موسيقى الشعر عند شعراء أبوللو" الصادر عن دار المعارف بالقاهرة إلى أن الدرس المعاصر للأدب يتجه نحو التركيز على أداته، باعتبار أنها هي المادة الملموسة التي يستطيع الدارس من خلالها أن يدرك العمل الفني ويحلله ويدرسه، ويذهب بعض الدارسين في اهتمامه بالأداة وتركيزه عليها إلى حد لا يرى معه غيرها من عناصر العمل الفني نفسه، الذي يخرج في الحقيقة عن كونه مجرد تشكيل جمالي منعزل عن عالمه الذي أنتجه والذي يتلقاه.

ويذهب البعض الآخر من الدارسين غير منكرين أهمية الأداة ودورها الأساسي إلى اعتبار هذه الأداة المجسدة، وسيلة للكشف عن عالم الفنان الحقيقي الذي يموج بداخلها ويتبدى من خلالها. وهذا البعض يعى قوانين العمل الفني وإبداعه أكثر من الفريق الأول، ويدرك جدلية العلاقة القائمة بين العمل الفني ومبدعه وواقعه ومتلقيه، على نحو أكثر علمية، وأشد التصاقاً بالنص الأدبي باعتباره نشاطاً إنسانياً يتبدى من خلال اللغة، لا مجرد تشكيل لغوى معزول عن كل علاقاته. ويقول الدكتور سيد البحراوي: منذ أن قنن الخليل بن أحمد القواعد الأساسية لوزن الشعر فى القرن الثاني الهجري، وحاول البلاغيون الإشارة إلى بعض الظواهر الصوتية المؤدية إلى التنافر أو الانسجام في أبيات الشعر، لم يُضف جديد سوى الشروح والتعليقات، حتى كان العصر الحديث، ومعه بدأ بعض الشعراء والنقاد حركة للبحث عن مبرر تراثي لموسيقى جديدة، حاولوا أن يقدموها فى الشعر العربي، لكنها لم تنضج وتؤتِ ثمارها إلا في أواخر النصف الأول من القرن العشرين، ومع هذه الموسيقى الجديدة المتمثلة في شكل الشعر الحر، بدأت حركة جديدة مختلفة لدراسة موسيقى الشعر العربي. وبدأت هذه الحركة باتجاه البحث عن وظائف ما عرف بعلمي العروض والقوافي، وبعض محاولات اللغويين والبلاغيين فى دراسة الأصوات، مع محاولة توسيع إطار القواعد الجافة الجامدة للعروض، كما هو واضح فى كتابي الدكتور إبراهيم أنيس: موسيقى الشعر، والأصوات اللغوية .

وتواصلت الحركة، يضيف د.البحراوي، باتجاه البحث عن فهم شامل لموسيقى الشعر العربي، وعن عناصر جديدة لم يذكرها القدماء، وبدا أنها ذات تأثير خطير مثل ظاهرة النبر، وكانت البذور الأولى لهذا التواصل راجعة إلى الدكتور محمد مندور فى مقاله "الشعر العربي غناؤه وإنشاده" الذي نشره سنة 3491 في مجلة كلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وساهم فيها عدد من المستشرقين أمثال ستانسيلاس جويار في كتابه "نظرية جديدة في العروض العربي"، وفايل فى مقالته بدائرة المعارف الإسلامية، ويمثل قمة هذه الحركة كتابا الدكتور شكري عياد: "موسيقى الشعر العربي"، والدكتور كمال أبو ديب: "في البنية الإيقاعية للشعر العربي".

والكتاب الأول يحاول رغم صغر حجمه أن يقدم فهماً شمولياً لموسيقى الشعر العربي، لا المتمثلة في العروض والقافية فقط، بل في عناصر أخرى ربما كانت أخطر وأهم، مركزاً على الأسس التي يمكن أن تدرس بناءً عليها الموسيقى الشعرية، وعلى الوظائف الخطيرة الكامنة فيها. أما الثاني فهو محاولة جادة للبحث عن بديل للعروض الخليلي، يقوم على أساس من النبر، بدلاً من "كم" التفاعيل كأساس جوهري عند الخليل.

ولقد أضافت هذه الدراسات، كما يوضح د. سيد البحراوي، إضاءات مهمة لفهم العروض العربي، سواء في الجزئيات، أو في بعض الكليات والأصول، غير أن معضلتها الأساسية هي أنها بقيت في الأغلب الأعم كأعمال رائدة في حدود الإطار النظري، ولم تتجاوزه كثيراً إلى الدراسة التطبيقية، التي هي المحك الوحيد لصحة النظرية أو خطئها، بالإضافة إلى أن هذه المعضلة جعلتها مثل كثير من دراسات النقد الأدبي المعاصرة في العالم العربي أقل فائدة بكثير بالنسبة للتطور العلمي في هذا الفرع مما لو طبقت على الواقع الشعري. ويقول د.البحراوي: رغم أن هذه الدراسات قد ارتبطت تاريخياً بحركة الشعر الجديد أو الحر، فإن فائدتها له لم تكن بحجم تمرده على العروض العربي، لأنها بقيت مهما رفضته في إطار ذلك العروض، معتبرة إياه الممثل الشرعي الوحيد لإيقاع الشعر العربي "القديم على الأقل" .

وقد كان على الدكتور البحراوى أن يكوِّن لنفسه منهجاً يرتضيه لكيفية دراسة قصيدة الشعر من الناحية الموسيقية، فى ظل ندرة الدراسات التطبيقية السابقة في هذا المجال والتي يمكن أن ي

المزيد


التالي