في إطار إستراتيجية جديدة لوزارة الثقافة الجزائرية تهدف إلى إعادة هيكلة أكثر من ثلاثين مهرجانا عبر التراب الجزائري الشاسع,وصل مهرجان الحوزي إلى دورته الثانية هذا العام بعد النجاح الكبير الذي رافق الدورة الأولى.
وكان قد أعلن مدير الثقافة لولاية تلمسان أنه سيتم الاحتفاء بالحوزي كفن غنائي بمسرح الهواء الطلق بدار الثقافة عبد القادر علولة لمدينة تلمسان.
وشهدت دورة هذا العام مشاركة 24 فرقة من مختلف مناطق الجزائر، مختصة بهذا التراث الموسيقي الذي يعود تاريخ ظهوره إلى القرن السادس عشر ميلادي، حيث نشأ في عاصمة الدولة الزيانية تلمسان وترعرع بين أحوازها وزيها التقليدي ونوباتها.
و ستختتم التظاهرة اليوم الجمعة بحفل الحاج محمد الغافور بعد ثمانية أيام من الحفلات و التباري بين فرق لها قامتها على غرار جمعيات أحباب الشيخ العربي بن صاري، وبلابل الأندلس، ودار الغرناطية، إضافة إلى جمعية السلام (ندرومة ) جمعية الفن والنشاط (مستغانم)، فضلا عن جمعيتي قرطبة والفنون الجميلة ( الجزائر العاصمة)، البشطرزية (القليعة) السواحل (عنابة) زيادة عن جمعيات أحباب الشيخ الصادق البجاوي، والرياض الأندلسي، علما أنّ المطربين الجزائريين البارزين نوري كوفي ونصر الدين شاولي حاضران في الموعد، ويسجلان حضورهما بأبدع ما غنيا في مسيرتهما الحافلة.

وبحضور جمهور غفير من عشاق هذا الطرب الموسيقي الأصيل ومتذوقي مختلف النغمات والقصائد التي يزخر بها فن الحوزي، إفتتح المحفل بإستخبار رائع ياقلبي خلي الحال يمشي على حالو ومقطوعات تراثية شهيرة كتبها شعراء الأزمنة الذهبية ، مثل أغنية زارني محبوب قلبي ..فاعتنقنا ثم نمنا ، قبل أن يُفسح المجال في مسرح الهواء الطلق بالحوض الكبير، للتنافس حول الجائزة الكبرى للمهرجان وجائزتي أحسن أداء فردي وجماعي.
وقال متحدث باسم لجنة تنظيم المهرجان، أنّ 14 من تلك الفرق مسجلة في مسابقة المهرجان أما الباقي فصنفها في خانة الفرق العتيدة ذات مستوى عال دعيت للمشاركة من اجل إعطاء السهرات نكهة موسيقية خاصة منها بعض الجوقات المحلية وفنانو






































