
تعد مدينة طرابلس ثاني المدن اللبنانية بعد العاصمة بيروت من الناحيتين السكانية و الاقتصادية وتضم المدينة أكبر القلاع في لبنان وهي قلعة طرابلس التي حررها القائد الظاهر بيبرس من الصلييبين.

كما يوجد فيها أيضا مساجد قديمة جدا وفيها في منطقة القبة قصر الأمير عمر غسان زمرلي ويوجد في هذه المنطقة مسجد حمزة < رضي الله عنه> وهو من المساجد الذي عانا واستشهد فيه من أكبر وأعظم الرجال. ويوجد المسجد الكبير وهو من أقدم المساجد في لبنان ويقع في وسط طرابلس. وقلعة الخمسين الموجودة على العملة اللبنانية هي قلعة طرابلس و مسجد طينال و مسجد غوردون باشا ومسجد سيدي عبد الواحد.
تؤكد المصادر التاريخية والتنقيبات الأثرية وجود طرابلس منذ ستة عشر قرناً، ولا يمكن متابعة تاريخ طرابلس بدقة قبل أحد عشر قرناً. في ذلك الحين كانت طرابلس عاصمة الفينيقيين، حيث أسّسوا فيها أوّل اتّحاد لدويلات صيدا، وصور، وأرواد، وبذلك يمكن اعتبار طرابلس أوّل اتّحادٍ أممي في التاريخ
عادت طرابلس للعب دوراً هاماً كقاعدة عسكرية ابتداءً من العام 635 خلال العصر الأموي. وفي العصر الفاطمي، تميّزت طرابلس بحكم ذاتي مستقّل وأصبحت مركزاً للعلم لا مثيل له في المنطقة. وفي بداية القرن الثاني عشر، حوصرت طرابلس ثمّ سقطت بيد الإفرنج الصليبيين في العام 1109.

ودخلت طرابلس تحت السيادة العثمانية حين انتصر الأتراك على المماليك في مرج دابق سنة 922 هـ/
وأوجد العثمانيون عدّة مناطق سكنية جديدة أحاطت بمدينة المماليك، فازدادت عمراناً واتساعاً، وتضاعف عدد مساجدها ومدارسها وزواياها وتكاياها وحمّاماتها وخاناتها، حتى بلغ ما فيها 44 خاناً، وتجاورت المساجد والمدارس، بل تلاصقت، وكثر عددها بشكل يثير العجب، حتى أنّ المدرسة كانت تفصلها عن المدرسة القريبة منها مدرسة أخرى مجاورة، وبلغ عددها قبل ثلاثمائة سنة ونيّف أكثر من ثلاثمائة وستين مسجداً ومدرسة، على عدد أيام السنة.

ومن المعالم العثمانية: تكية الدراويش المولوية، وحمّام العظم (الجديد)، وجامع محمود بك السنجق، وجامع محمود لطفي الزعيم (المعلّق)، والجامع الحميدي، وسبيل الباشا الوزير محمد باشا، وسبيل الزاهد، والتكية القادرية، وساعة التل. وأعادوا بناء القلعة والأبراج والحصون الساحلية والبوّابات.
تولت الحكومة التركية بداية الشهر تغطية نفقات تأهيل التكية التي أصابتها أضرار عديدة كي تتحول مستقبلا إلى مركز ثقافي سياحي تديره البلدية بانتظار إنجاز تحضير محيطها الذي بدأته البلدية بإزالة الأبنية المخالفة حيث لم يبق سوى نقل سوق الأحد التراثي والتكية المولوية من أبرز الآثار في طرابلس، بنيت عام 1028 هجرية الموافق 1619 ميلادية، ونسبت إلى صوفيين لقبوا بالدراويش اتخ





























.