
بعد الحلقة الاستثنائية من برنامج العراب التي بكت و أبكت فيها الفنانة اللبنانية الدم و فلسطينية الأصل ماجدة الرومي و بعد أن طلبت من ملايين اللبنانيين و العرب ان يتكاتفوا لإنهاء الأزمة اللبنانية دخلت الماجدة مرحلة جديدة من نشاطها الفني الذي تضاعف عن الفترات السابقة و كأنها تريد ان تقول أن المغنى حياة الروح و ان الفن هو السلاح الروحي الذي تحرج به عدوك لأنه ينتظر منك التدمر و الاستسلام لكارهي الحياة و للمشاكل الاقتصادية و الاجتماعية التي تحوط بالإنسان العربي بلبنان و بالعديد من الدول العربية.

ماجدة ستحط الرحال في العديد من الدول العربية و بمهرجاناتها المرموقة من بيت الدين لقرطاج و جرش و للعديد من الأقطاب العربية و العالمية الأخرى.
لكن النصيب الأكبر من الحفلات المبرمجة لماجدة الرومي يأتي المغرب في الرتبة الأولى بعد لبنان لأنها أحيت حفلها الاول أمس بمهرجان فاس للموسيقى الروحية لتعود لمدينة تطوان بعد أقل من 20 يوما.
الماجدة وصلت المغرب الأربعاء وقالت في ندوة صحفية قبل إحيائها حفلا بباب المكينة ضمن فعاليات مهرجان فاس للموسيقى العريقة، المغرب بلد عزيز أزوره للمرة الثالثة، ولو علي أتمنى لو آتي إليه كل سنة. وتؤكد أن الجمهور المغربي ذواق واستقبلها استقبالا رائعا، وأحييه لحبه أغاني السلام الملتزمة وعشقه لكل ما هو جميل
ولم تستبعد الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي، مشاركة فنانين عرب ومغاربة في أداء أوبيريت غنائي مغربي حول تاريخ المغرب، يصدح من خلاله المشاركون بالسلام والحب والوئام بين الشعوب والأمم، ويسترجعون فيه لحظات لا تمحى طيلة أكثر من 12 قرنا من تاريخ وحضارة بلد تكن له كل الحب.
وأشارت إلى أن مهرجان فاس وهو بنظرها يوحد بين القلوب ويقرب وجهات النظر ويكرس الاعتراف بالآخر. وهذا شيء عظيم لم يستطع أي مهرجان موسيقي عربي بلوغه، أنها قبلت دعوة منظمي المهرجان للمشاركة فيه، دون تردد لتوفير إدارة المهرجان ما أسمته بالظروف الفنية التي أرضتها.
وأوضحت أن الموسيقى التركية وكل ألوان الموسيقى الروحية، ترفع نفسها وروحها إلى درجات قصوى من التفاعل والارتياح، مؤكدة أن المقدس بالنسبة إليها هو المحبة، وهدفي تحقيق المحبة بين الناس وأنا صوفية وتهمني وأحب سماع هذه الموسيقى الروحية التي تبقى خير أنيس للإنسان في ظل النعرات الطائفية.
وبرأيها فالتصوف غذاء للروح، متمنية تكثيف الدعوة للفنانين العرب للمشاركة في مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة خلال الدورات المقبلة، للإمكانيات المتوفرين عليها ولحاجتهم للاحتضان من مثل هذه التظاهرات التي تأسفت للتركيز على استدعاء نسب مهمة من فناني الغرب على حساب نظرائهم العرب.
وأكدت ماجدة الرومي التي لم تستبعد دخول التجربة ال
المزيد