.
جاءت فكرة إنشاء هذه المجلة الأولى من نوعها في المغرب المتخصصة في الموسيقى والغناء، لدعم الفن المغربي من جهة،والضرب على الأيادي التي تريدنا أن نبقى على ذكريات و أطلال الماضي القريب من جهة ثانية حين كانت الحركة الفنية نشطة في الستينات و السبعينات و بداية الثمانينات. نحن نقول لهم أن ذاك الزمن قد ولى, فنحن الآن في الألفية الثالثة و قرن جديد و أناس جدد.نحن نحترم كل قديم و نعتز به كاعتزازنا بوليلي و مسجد حسان و جامع الفنا.فكل مغربي يتسلطن بالروائع الخالدة لكل من أحمد البيضاوي,عبد السلام عامر,عبد القادر الراشدي,إبراهيم العلمي و اللائحة طويلة.فرغم قلة الإمكانيات المتوفرة آنذاك, وعدم اعتراف الدولة بمهنة الفن, و قلة الاستوديوهات و المنابر الإعلامية المرئية و المسموعة و حتى المكتوبة, كان التحدي و التنافس الشريف والإصرار على العطاء من شيم العمالقة’ فاعتمدوا على موهبتهم و إمكانياتهم الذاتية, وهذا ما جعلهم كبارا, أغنياء فنيا و فقراء ماديا.
فأين هي الأغنية المغربية بعد عصر العمالقة؟
أين هي الأغنية المغربية في عصر الفضائيات المنتشرة كالطفيليات؟
وأين هي الأغنية المغربية في عصر التكنولوجيا الرقمية؟
ما هي أسباب هذا التراجع الخطير؟
الجواب بالطبع سيحتاج إلى أعداد كثيرة من مجلتنا تحلل واقع الأغنية المغربية.
سنفتح أبوابا جديدة للنقاش مع القارئ و المهتم بالحقل الموسيقي. ليكون شعارنا الرأي و الرأي الآخر.
كما أن مجلة شتاء و صيف عربية و عالمية تهتم بالموسيقى العربية الحافلة بالإنجازات الخالدة و تسلط الضوء على أهم محطاتها,نجومها و مدارسها الفنية إضافة إلى أهم المدارس الغنائية العالمية التي غيرت مجرى التاريخ و أصبح أهلها أساطير حية خلدوا أسمائهم بماء من ذهب في ساحة الغناء..
بالقلم الحر والنزيه تنقشع الغيوم عن الحقيقة النائمة, بالقلم الجاد و الصريح يصبح الطوفان أشد خطرا على من بقبضتهم مقاليد الفن وخصوصا الموسيقى و الغناء؛ أناس لم يكرسوا حياتهم لخدمة الأغنية المغربية,بل على النقيض من ذلك اعتبروها مطية لتحقيق مآربهم. بالقلم الحر والنزيه تشن الحملات على أشباه الفنانين الذين دنسوا الحقل الغنائي المغربي,بعد أن كان أخضرا مليئا بالورود والرياحين فأصبح بعد ذلك قاح
المزيد